خطيب بنتي1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

خطيب بنتي بييجي بيتنا ياكل ديلفري وأنا عاملاله بط ومحاشي وفراخ وحلويات بأكتر من ألف جنيه، ولما طلبت من بنتي إنه يحاسب على الأكل اللي بيطلبه من بره، قالتلي كلمة وجعت قلبي وخلتني أحس إني غريبة في بيتي!

لكن اللي حصل بعد كده يوم ما خطيبها جه، قلب الموضوع كله على دماغنا! 😱💔 أنا أم بنت مخطوبة بقالها سنة، ومن يوم ما اتخطبت وأنا بعتبر خطيبها واحد من ولادي، والله العظيم ما عمري حسسته إنه غريب عن البيت، ولا في يوم قصرت معاه في واجب أو استقبال.

أبو بنتي مسافر، وطالع عينه في الغربة علشان يوفر لنا حياة كويسة، وأنا ست بيت وبحب الأصول والواجب، ومتربية إن الضيف لما يدخل بيتي لازم أكرمه وأحطّه فوق راسي. علشان كده، كل ما خطيب بنتي يتصل ويقول إنه جاي، أقوم أجهز نفسي من بدري، وأدخل المطبخ بالساعات.

أعمل بط، وفراخ، ومحاشي، ولحمة، وأصناف كتير، وأفضل ألف بين البوتاجاز والفرن لحد ما ضهري يوجعني، وكل ده وأنا مبسوطة، لأن في الآخر هقول لنفسي: دي فرحة بنتي، وربنا يتمم لها على خير. وحتى الحلويات اللي مش بعملها كل يوم، بقيت أعملها مخصوص في اليوم اللي بييجي فيه خطيبها.

والحقيقة إني معروفة وسط قرايبي إن أكلي حلو، والناس لما تيجي عندي بتاكل وتشكر ربنا، وعمر ما حد دخل بيتي وطلع زعلان من أكلي. لكن المصيبة إن خطيب بنتي كان كل ما ييجي، وبعد ما أقعد أحط الأكل على السفرة وأنده على الكل، ألاقيه بكل بساطة ماسك تليفونه وبيقول: “إيه رأيك يا حبيبتي نطلب أكل من بره النهارده؟

أنا نفسي في بيتزا أو فراخ بروستد.” في الأول كنت بضحك وأقول له: “يا ابني ما الأكل موجود أهو، وأنا عاملالكم اللي نفسكم فيه، دوق بس وقولي رأيك.” يرد عليا وهو بيبص في الموبايل: “تسلم إيدك يا طنط، بس أنا بصراحة نفسي في أكل المطاعم.

” كنت بقول لنفسي معلش، يمكن نفسه في حاجة معينة، ويمكن دي مرة وعدت. لكن اللي وجعني إن الموضوع بقى عادة! أكون عاملة بط ومحاشي وفراخ، ألاقيه طالب وجبة من بره، وأوقات يطلب أصناف تانية لبنتي، ويقعدوا ياكلوا اللي جاي من المطعم، والأكل اللي أنا تعبت فيه يفضل زي ما هو!

طب وأنا أعمل إيه بالأكل ده كله؟ أرميه؟ ولا أحوشه في التلاجة؟ ولا أوزعه على أيام الأسبوع؟ والمشكلة إن الطلبات دي مش ببلاش، وأقل مرة ممكن تتكلف أكتر من ألف جنيه، وأنا أصلًا مش بخليه يدفع جنيه واحد، لأن في عُرفنا العريس لما ييجي بيت خطيبته، أهل البيت هما اللي بيكرموه.

لكن هو كده بيخليني أدفع تمن الأكل اللي عملته، وفوقه تمن الديلفري، من غير ما يكون في أي تقدير للتعب أو للمصاريف! ومش هكدب عليكم، أنا مش زعلانة على الأكل قد ما أنا زعلانة من الإحساس اللي بيوصل لي.

يعني أنا أقف في المطبخ بالساعات علشان أفرحك، وفي الآخر تسيب كل ده وتطلب أكل من بره قدامي؟! طب ما تقول لي من الأول إنك مش بتحب أكلي، وأنا أريح نفسي وأعمل صنف واحد وخلاص!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
MK

Mahmoud Khaled ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
113مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

سلفتى روايات

سلفتى

سلفتي طلعتلي تستلف جهاز البراون بتاعي، وكالعادة تاخده ويقعد عندها لحد ما أبعتلها عليه، وهي…

Mahmoud Khaled 3.0 8 دقائق
ليلة فرحنا روايات

ليلة فرحنا

في ليلة فرحنا، مراتي قالتلي الد. ورة جتلي بدري أحسن ننام كل واحد لوحده الليلة دي. الساعة 1…

Mahmoud Khaled 0.0 16 دقائق