كنت نايمه فى سكن الجامعه

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

فتحت فيديو. كان تصوير لكاميرا مراقبة في ممر السكن. الساعة كانت 417 صباحًا. ظهر شخص لابس جاكت واسع، شايل شنطة. دخل الممر. وقف قدام باب أوضتي. ثم فتح الباب بمفتاح. اټصدمت. مين ده؟ مسؤولة السكن قالت الكاميرا ما جابتش الوش. الفيديو كمل. الشخص دخل. وبعد حوالي سبع دقائق خرج.

وكان شايل حاجة صغيرة. ثم بعد دقائق ظهرت داليا في الممر. وقفت قدام الباب. لفت حوالين نفسها. ودخلت. بصيت لها. إنتِ ډخلتي أوضتي بعده. قالت أيوه. ليه؟ كنت سكتت. كنت إيه؟ قالت كنت بدور على حاجة. إيه؟ موبايل. ضحكت. موبايلك؟ هزت راسها. أيوه. وموبايلك كان في أوضتي؟

كنت فاكرة إني سيبته عندك. غريبة. إيه الغريب؟ إنك ما قلتيليش الصبح. سكتت. قلت ولا قلتيلي إنك ډخلتي. بدأت تبكي. كنت خاېفة. من إيه؟ ما ردتش. مسؤولة السكن قالت داليا، مين الشخص اللي دخل قبلِك؟ قالت ما أعرفش. بصيت لها. إنتِ تعرفيه. قالت لا. لكن صوتها كان ضعيف.

فجأة رن موبايلها. نظرت للشاشة. الاسم كان ظاهر. سلمى. كل الموجودين شافوا الاسم. داليا حاولت تقفل المكالمة. لكن أنا سبقتها. قلت ردي. قالت مش دلوقتي. ردي. مريم ردي. وكيل الكلية قال ردي يا داليا. فتحت المكالمة. قالت بصوت مرتعش ألو؟ جاء صوت بنت من الطرف التاني داليا، عملتي إيه؟

الكل سكت. داليا ما قدرتش ترد. الصوت كمل إنتِ قولتيلي إنك هتسيبي الطفل عندها وتمشي. رفعت عيني لداليا. هي أغلقت المكالمة فورًا. لكن كان فات الأوان. كل الناس سمعت. وكيل الكلية قال مين سلمى؟ داليا اڼهارت.

جلست على الكرسي وبدأت تبكي. أنا قربت منها. لكن وقفت على مسافة. وقلت إنتِ كنتِ عارفة من البداية. قالت أيوه. وعارفة إن الطفل مش ابني. أيوه. وعارفة إن سلمى هي أمه. هزت راسها. أيوه. ليه؟ رفعت عيني لي.

وفي اللحظة دي، شفت في عينيها حاجة ما شفتهاش قبل كده. غيرة. حقد. وحاجة كانت مخبيها من زمان. قالت عشان أنا تعبت. من إيه؟ منك. اټصدمت. مني؟ ضحكت وسط دموعها. أيوه منك. قالت من أول سنة وإنتِ كل حاجة بتاخديها بسهولة. إيه اللي باخده؟ الناس بتحبك. سكتت. الدكاترة بيحترموك.

إنتِ شاطرة. كل مرة حد يحتاج حد في مشروع، يختارك. كل مسابقة تدخليها اسمك بيطلع. حتى لما حصلت مشكلة في القسم، كل الناس وقفت جنبك. قلت وده يخليكي تعملي كده؟ قالت أنا كنت دايمًا جنبك. وإنتِ كنتِ بتاخدي كل حاجة.

حتى الشخص اللي كنت معجبة بيه في الجامعة كان دايمًا بيقارن بيني وبينك. أنا ما رديتش. كملت كنتِ دايمًا مميزة. فقلت لنفسي مرة واحدة بس. مرة واحدة إيه؟ قالت أخليهم كلهم يشوفوكي بصورة مختلفة. بصيت لها بعدم تصديق. فاخترتي طفل؟ قالت أنا ما كنتش عايزة أأذيه. كنت عايزة أأذيكي إنتِ.

كنت عايزة الفيديو ينتشر. كنت عايزة كل الجامعة تعرف إنك خبيتي الموضوع. كنت عايزة الناس تبصلك زي ما أنا كنت شايفاكي. قلت وإيه دخل سلمى؟ قالت سلمى كانت محتاجة حد يساعدها. هي كانت خاېفة من أهلها. وأنا قلت لها إني هتصرف. لكن بدل ما أودي الطفل لمكان آمن سكتت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
MK

Mahmoud Khaled ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
113مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

سلفتى روايات

سلفتى

سلفتي طلعتلي تستلف جهاز البراون بتاعي، وكالعادة تاخده ويقعد عندها لحد ما أبعتلها عليه، وهي…

Mahmoud Khaled 3.0 8 دقائق
ليلة فرحنا روايات

ليلة فرحنا

في ليلة فرحنا، مراتي قالتلي الد. ورة جتلي بدري أحسن ننام كل واحد لوحده الليلة دي. الساعة 1…

Mahmoud Khaled 0.0 16 دقائق