المسيح الدجال لو طلبت منه يألّف حكاية عن الإجـ. رام، مش هيقدر يألّف جريـ. مة أبشع من اللي عملتها الست دي! 😳💔 تخيّلوا أب يروح يستخرج قيد عائلي، فيكتشف بالصدفة إن عنده حفيد عمره 10 شهور، مسجل باسم ابنه، مع إن ابنه كان مسافر، ومراته سايبة البيت ورايحة عند أهلها من شهور!
لكن الصدمة الحقيقية مش في اكتشاف الحفيد… الصدمة إن محدش كان يعرف الطفل فين، ولما الجد واجه أمه، قالت له بكل برود إنها باعته لناس مش بيخلفوا! والأغرب إن الحقيقة اللي ظهرت بعد كده كانت كفيلة إنها تخلي أي إنسان يشك في كل اللي حواليه!
الحكاية بدأت لما واحد سافر شغله بره، ومراته قررت تزعل وتسيب بيت الزوجية وتروح تقعد عند أبوها، من غير ما يكون فيه سبب واضح يستدعي إنها تقطع حياتها مع جوزها بالشكل ده. عدّت الأيام، ولما جوزها رجع من السفر، كلمته وقالت له: — أنا عايزة أرجع البيت.
رد عليها بمنتهى الهدوء: — ترجعي طبعًا، هو أنا قلتلك امشي؟ البيت بيتك، ومحدش منعك ترجعي. قالت له: — يعني إنت مش زعلان إني سبت البيت كل المدة دي؟ قال لها: — أنا مش عايز مشاكل، ولما تحبي ترجعي ارجعي، ونتكلم في كل حاجة بهدوء.
وبالفعل، رجع كل واحد لحياته، من غير ما حد يتخيل إن فيه سر خطير مستخبي ورا الأبواب المقفولة! لحد ما جه اليوم اللي قلب الدنيا كلها… والد الزوج كان محتاج يطلع قيد عائلي، وراح يخلص الإجراءات بشكل عادي جدًا، وهو متوقع إنه يستلم الورقة ويمشي.
لكن الموظف وهو بيراجع البيانات، ظهر اسم طفل صغير مسجل على اسم ابنه! الراجل اتفاجئ، وبص في الورقة مرة واتنين، وبعدين سأل الموظف: — معلش يا ابني، هو الاسم ده تبع مين؟ الموظف رد: — ده حفيد حضرتك، طفل عمره 10 شهور، ومسجل في السجلات باسم ابنك.
الجد حس إن الأرض بتتهز من تحته، وقال: — حفيدي إزاي؟! أنا ابني كان مسافر، ومراته عند أهلها! والولد ده محدش قالي عنه حاجة! خرج الراجل من المصلحة وهو مش قادر يستوعب اللي شافه، وفضل طول الطريق بيسأل نفسه: إزاي يبقى عنده حفيد بالعمر ده، وهو أول مرة يسمع عنه؟
! وأول ما وصل، قرر يروح لمرات ابنه بنفسه. دخل عليها، وكان واضح من وشه إنه مش جاي زيارة عادية. قال لها بصوت مليان غضب وارتباك: — إنتِ مخبية عننا إيه؟! بصت له باستغراب مصطنع: — مخبية إيه يا عمي؟ هو فيه إيه؟
طلع القيد العائلي وحطه قدامها، وقال: — أمال ده إيه؟! مين الطفل اللي متسجل باسم جوزك؟! فين حفيدي يا ست إنتِ؟! اتلخبطت، وبعدين حاولت تتهرب: — أنا معرفش عنه حاجة! صرخ فيها: — يعني إيه متعرفيش عنه حاجة؟! ده ابنك ولا مش ابنك؟
! طفل عنده 10 شهور، ومتسجل باسم ابني، وإنتِ بتقوليلي معرفش؟! قالت له: — أيوه، هو ابني، بس الموضوع مش زي ما إنت فاهم. رد عليها: — أمال زي إيه؟! اتكلمي! الولد فين؟! سكتت شوية، وبعدين قالت الجملة اللي كانت بداية الكارثة: — أنا بعته لناس مش بيخلفوا!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.