! يتبع… والنهاية لسه فيها أسئلة أخطر من بداية الحكاية! #حكاوي_شيمو صلّوا على النبي ﷺ، واكتبوا رأيكم في التعليقات: إيه العقوبة اللي تستحقها الأم لو ثبت إنها باعت طفلها؟ وهل شايفين إن اكتشاف الجد للواقعة ممكن يكون بداية لإنقاذ الحفيد؟
الجزء الاخير بص الجد للظابط والدموع في عينيه وقال: — يا بيه، أنا عرفت إنه مش ابن ابني، وعرفت إن أمه خبت الحقيقة عننا كلنا، بس الطفل ده مالوش ذنب في أي حاجة حصلت! أنا مش بطالب بيه على إنه ابن ابني، أنا كل اللي عايزه أعرف هو فين، وهل هو بخير ولا لأ؟
! طفل عنده عشرة شهور اتنقل من إيد لإيد، ومحدش عارف مصيره! الظابط رد عليه: — إحنا هنحقق في كل التفاصيل، وهنحاول نوصل للطفل، ونتأكد من سلامته، وأي إجراء بعد كده هيكون وفقًا للقانون وبعد التحقق من النسب والظروف المحيطة بالواقعة.
الجد مسح دموعه وقال: — أنا مش عايز الطفل يدفع تمن غلطات الكبار. لو أمه غلطت، ولو أبوه الحقيقي تخلى عنه، هو ذنبه إيه؟! المهم عندي إنه يكون عايش في أمان، وإن حقه ميضعش! وفي اللحظة دي، فهم الجد إن القضية أكبر من فضيحة عائلية، وإن أهم حاجة مش مين هيتكسف من الحقيقة، لكن طفل بريء لازم يتعرف مصيره، وتتحدد حقوقه بعيدًا عن أكاذيب الكبار.
لكن السؤال اللي فضل محيّره: مين الأب الحقيقي اللي الطفل اتسجل باسم غيره، وهل كان يعرف أصلًا إن الست خلفت منه طفل؟! #حكاوي_شيمو وبعد أيام من التحريات، المباحث قدرت توصل للأسرة اللي أخدت الطفل، ولما الجد عرف عنوانهم، راح لهم بنفسه، وقلبه بيدق من الخوف على مصير الصغير.
فتح له الراجل اللي عنده الطفل، ولما شافه الجد شايل حفيده بين إيديه، عينيه دمعت وقال له: — أنا مش جاي أحرمكم من فرحتكم، ولا جاي أعمل مشكلة، أنا جاي أطمن على طفل اتظلــ,,ـــــم من يوم ما جه الدنيا.
بس لازم كل حاجة تتعمل بالقانون، وحق الطفل يبقى محفوظ. الست اللي كانت شايلة الطفل عيطت وقالت: — والله يا حاج إحنا حبّيناه واتعلقنا بيه، وإحنا كل ذنبنا إننا نفسنا يبقى عندنا طفل! الجد رد بحزن: — وأنا مقدر وجعكم، بس الطفل مش تمنه فلوس، ولا ينفع مستقبله يتبني على سر وخداع.
ربنا وحده عالم أنا قلبي اتوجع عليه قد إيه. وبعد ما الجهات المختصة تحققت من الواقعة، اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد مصير الطفل ومين الأحق برعايته.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.