» سألته: «إيه هي؟» قال: «المستند القديم بيقول إن الشقة دي كانت متخصصة ليا أنا وأخويا من زمان، ومفيش أي ذكر ليكي أو لأي تنازل من ناحيتك. لكن الورقة الجديدة بتقول إنك تنازلتي عن نصيبك فيها!» قولت له: «يعني إيه؟ ما أنا أصلًا مش صاحبة نصيب في الشقة دي!
» رد عليَّ: «بالظبط، وده اللي خلاني أشك إن فيه حاجة مش طبيعية.» وبعدين بص لي وقال: «بس فيه حاجة تانية اكتشفتها، ودي اللي خلتني أرجع البيت وأنا مش قادر أصدق اللي حصل.» سألته بخوف: «إيه هي؟» قرب مني وحط قدامي صورة من كاميرا محل موجود تحت البيت.
الصورة كانت لسلفتي وهي خارجة من مكتب تصوير مستندات، وفي إيدها ملف بني شبه الظرف اللي جوزي استلمه. لكن الصدمة مش كانت في الصورة نفسها… الصدمة كانت في الشخص اللي كان واقف معاها، واللي ظهر وشه بوضوح في الصورة!
أول ما شفت الصورة، حطيت إيدي على بقي وقلت: «مستحيل! ده آخر شخص كنت أتخيل إنه يعمل فينا كده!» جوزي بص لي وقال: «أنا كمان مش مصدق، بس لازم نسمع منه قبل ما نحكم عليه.» وفي اللحظة دي، تليفون جوزي رن، ولما شاف اسم المتصل، وشه اتغير.
رد على المكالمة، وسمعنا صوت أخوه بيقول له بصوت مخنوق: «إلحقني يا أخويا… أنا اكتشفت إن مراتي مخبية عني مصيبة، ولو الكلام اللي لقيته في موبايلها طلع حقيقي، يبقى إحنا كنا عايشين مع واحدة تانية خالص!» جوزي سأله بلهفة: «لقيت إيه يا أخويا؟ اتكلم!
» لكن أخوه قال جملة واحدة خلت جوزي يقوم واقف، ويبص لي بصدمة: «أنا لقيت رسالة بتثبت إنها هي اللي عملت الورقة، بس المصيبة إنها ما كانتش عايزة تاخد الشقة لنفسها… دي كانت عايزة توقعك إنت ومراتك في بعض علشان تخبي جري\مة أكبر!» جوزي صرخ فيه: «جري\مة إيه؟! إنت بتقول إيه؟
!» لكن أخوه رد: «تعالى عندي حالًا، وهتفهم كل حاجة بنفسك!» بصيت لجوزي، وأنا حاسة إن اللي جاي أكبر من كل اللي فات. يا ترى سلفتي كانت بتخطط لإيه؟ وإيه الجري\مة اللي بتحاول تخبيها؟ وهل الورقة المزورة كانت مجرد وسيلة علشان توقع بيني وبين جوزي، ولا وراها سر أخطر بكتير؟
😱💔 يتبع في الجزء الأخير… لو متحمسين تعرفوا الحقيقة، اكتبوا «عايزين الأخير» في التعليقات، ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.